الثلاثاء، 24 أبريل 2018

إمارة دبي حفل تستضيف إطلاق تطبيق كتاب صوتي رسمًيا

إمارة دبي حفل تستضيف إطلاق تطبيق كتاب صوتي رسمًيا


إمارة دبي حفل تستضيف إطلاق تطبيق كتاب صوتي رسمًيا

استضافت إمارة دبي حفل إطلاق تطبيق كتاب صوتي رسمًيا، والذي يعتبر أكبر منصة للكتب الصوتية العربية والمترجمة في العالم، ويأتي هذا الحدث بعد عامين من العمل والتعاون مع أهم دور النشر والمؤلفين والاستديوهات في مختلف أنحاء الوطن العربي لإنتاج قرابة الألف كتاب من الأكثر مبيعًا ورواجًا لعمالقة الأدب العربي بالإضافة إلى الأشهر عالميًا.  
أصبح بإمكان متحدثي العربية حول العالم عبر تطبيق كتاب صوتي الحصول على مكتبة شاملة لجميع المجالات الأدبية والفكرية في صيغة صوتية على هواتفهم الذكية، متاحة الآن لأنظمة iOS وأندرويد، حيث استطاعت الشركة تطوير الخدمة  بفضل التعاون المثمر والبنّاء مع عشرات الآلاف من مستخدمي النسخة التجريبية فيما يقارب الثماني وستين دولة حول العالم والتي تم إطلاقها عام 2016 لدراسة وفهم احتياجات المستخدمين.
ومع انتهاء الفترة التجريبية المجانية، أطلقت الشركة النسخة الذهبية من التطبيق والتي تقدم للمستخدمين ثلاث باقات، الأسبوعية والشهرية والسنوية، وتمنح هذه الباقات المستخدمين استماعًا غير محدود للمحتوى الحصري بالإضافة إلى خاصيات مميزة مثل الاستماع دون اتصال بالإنترنت.
وتأتي الخدمة مدفوعة نظرًا لكون الشركة قانونية وتدعم المؤلفين والناشرين لإنتاج المحتوى العربي الأفضل، وتلتزم بدفع الحقوق المالية لهؤلاء المبدعين لإثراء الأدب العربي وإنتاج المزيد، ولكن على نحو آخر، يستمر التطبيق في توفير مجموعة من العناوين المجانية لمنح المستخدمين فرصة لخوض التجربة قبل اختيار الباقة الأنسب لهم. 
وقال سيباستيان بوند، أحد مؤسسي شركة كتاب صوتي: “في العامين الماضيين، تعرفنا على الكثير من الملهمين الذين يريدون إحداث تغيير حقيقى ويسعون وراء نشر الثقافة والأدب باللغة العربية، نحن في تطور مستمر ونؤمن  أن سوق الكتب الصوتية العربية لديه مستقبل هائل”
والجدير بالذكر أن كتاب صوتي هي شركة سويدية المنشأ تحمل ثقافة عالمية، ويضم فريقها أكثر من ثماني جنسيات، وفي أقل من عام، استطاعت  الشركة توفير ما يفوق 100 فرصة عمل في المنطقة العربية في دول متعددة مثل مصر وسوريا وفلسطين.
وقد بدأت الشركة كمشروع لدعم الأسر والأطفال السوريين المنتقلين حديثًا إلى السويد والعمل على دمجهم في المجتمع السويدي مع الحفاظ على هويتهم العربية، وبمرور الوقت كبرت الشركة بدعم من نخبة من أهم المستثمرين الذين آمنوا بأهمية الترفيه المعرفي والإنتاج الصوتي للكتب العربية، ومن بينهم مجموعة من أكبر شركات الاستثمار السويدية، وعدد من أنجح رواد الأعمال في الشرق الأوسط.
وأضاف حمزة الفقهاء، المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “إننا نؤمن بقوة القصص التي تُغيّر، والكلمات التي تُلهِم، والأدب الذي يبني الجسور بين الثقافات والأجيال، من خلال إطلاق هذه القوة في صيغة جديدة لجمهور متزايد، يتحول كل كتاب في مكتبتنا إلى تجربة متميزة، في مثل هذه الحياة العصرية السريعة، نهدف إلى تشجيع الجيل الجديد في الوطن العربي على إدخال الكتب في روتينهم اليومي مرة أخرى ولكن في صورة رقمية جديدة .. نحن علينا القراءة وهم عليهم الاستماع”.

إضافة تعليق

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *